مدير الموقع Moderator
مشاركات: 4992
|
ارسل: 28-11-2008 10:25 AM موضوع الرسالة: صحة الحديث القدسي يا أحمد لولاك لما خلقت... |
|
|
س1: هل ثبت لديكم صحة الحديث القدسي «يا أحمد لولاك لما خلقت الأفلاك و لولا علي لما خلقتك و لولا فاطمة لما خلقتكما»؟
س2: و كيف يتم توجيهه؟
س3: ذكر أحد الأفاضل بخصوص هذا الحديث ما يلي:
(و العلة متقدمة رتبة أو وجودا أو هما معا فاعتبار الجزء الثاني من النص صحيحا يوجب تقدم العلة المذكورة و تأخرها على معلولها في آن واحد و هذا يوجب تقدم الشيء على نفسه و هو باطل قطعا. و التقدم بيناه و التأخر معلوم بالضرورة. ثم إن هذا الحديث لو صح بكامله وجب تسلسل العلل نزولا فبطل، ولو تأمل المتأمل في طلب كسر حلقة التسلسل فسيحتاج إلى دور واضح و هو باطل ضرورة) فما تعليقكم على هذا الكلام؟
باسمه جلت اسمائه
ج1: الفقرة الاولى (لولاك لما خلقت الافلاك) وردت في الكثير من كتبنا و كتب العامة أيضا، و قد ذكره القندوزي الحنفي و صحح معناه العجلوني، و أما الفقرة الثانية فقد وردت في كتاب الوحيد البهبهاني، و أما الفقرة الثالثة فقد وردت في مجمع النورين نقلا عن بحرالمعارف.
ج2: لا يحتاج الحديث الى التوجيه لوضوح معناه، إذ معناه أن وجود هؤلاء ثمرة الموجودات التكوينية بأجمعها، فهم الغرض الاقصى من خلق الافلاك.
ج3: لا إشكال في أن قانون العلية العامة الذي تثبته ضرورة العقل، و عليه تعتمد الابحاث العلمية _ و القرآن الكريم يصدقه و يدركه الانسان بفطرته – (و هو ان لكل حادث مادي علة موجب) و إن كان بحسب الدقة العقلية، الفاعل و مفيض الوجود هو الله تعالى، و إنما العلل الظاهرية... ولكن الله تعالى ابى ان يجري الامور الا بأسبابها – و الى ذلك النظر في المنظومة معطي الوجود في الالهي فاعل؛ معطي التحرك الطبعي قائل ولكن ذلك في العلة الموجبة، لا العلة الغائية، و الا فهي متأخرة عن المعلول فلا يلزم من الحديث اشكال فلسفي، والله العالم. _________________ هذه الأجوبة موقعة شخصياً من قبل سماحة السيد حفظه الله |
|